عبده الراجحي

253

التطبيق النحوي

( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا ) . فكلمة ( مفصلا ) حال من ( الكتاب ) وهي تدل على هيئة ثابتة له غير منتقلة إذ يستحيل أن يكون القرآن مفصلا وقت إنزاله فحسب . 7 - الحال تكون كلمة واحدة ، أي ليست جملة ولا شبه جملة ، كما في الأمثلة السابقة . وتكون جملة أو شبه جملة يتعلق بحال محذوفة بشرط أن يكون صاحبها معرفة ؛ فشبه الجملة مثل : الصيف على الجبال أجمل منه على الشاطئ . على الجبال : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال في محل نصب . أي الصيف كائنا على الجبال أجمل منه على الشاطئ . السفينة بين الأمواج كالريشة في مهب الريح . بين الأمواج : ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة . والأمواج مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة . وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب . وأما الجملة فتكون جملة اسمية أو فعلية : رأيت زيدا وهو خارج . الواو : واو الحال ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . خارج : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة . والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب حال . رأيت زيدا يخرج . يخرج : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال . وحين تكون الحال جملة فلابد من وجود رابط بها يربطها بصاحبها ، وهذا الرابط إما أن يكون « الواو » أو « ضميرا » عائدا على صاحبها كما في المثالين ، وعلى التفصيل الموجود في كتب النحو .